السفارة الليبية بالقاهرة تشارك وتحتفي بافتتاح المتحف الوطني الليبي
تغطية خاصة لمكتب القاهرة للاتحاد الدولي للصحافة العربية
كتب - عماد الدين محمد | د . أسماء ذكي
السفارة الليبية بالقاهرة
شاركت السفارة الليبية بالقاهرة عبر تقنية الفيديو كونفرانس في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت في العاصمة طرابلس احتفاء بإعادة افتتاح المتحف الوطني الليبي.
فبالتزامن مع إعادة افتتاح المتحف في طرابلس حاضرة البحر المتوسط نظمت السفارة الليبية على نيل العاصمة المصرية القاهرة العامرة فعالية كبرى لمتابعة مراسم وحفل الافتتاح لحظة بلحظة من قبل الحضور ممن شاركوا ضمن الفعالية.
وألقى الدكتور عمر مشري رئيس القسم السياسي والقائم بأعمال السفارة المكلف كلمة رحب فيها بالحضور وفي مقدمتهم أعضاء البعثة الدبلوماسية بالسفارة الليبية والمندوبية الليبية وعدد من أبناء الجالية الليبية بالقاهرة .
وأكد الدكتور عمر مشري أن الحدث الاستثنائي والتاريخي يعكس حرص الدولة الليبية وحكومة الوحدة الوطنية على تشكيل وتأسيس سجل حافل يحكي عراقة وحضارة ليبيا لأبنائها والأجيال القادمة، وأشار إلى أن تنظيم فعالية مصاحبة للافتتاح بالقاهرة يؤكد متانة العلاقات بين القاهرة وطرابلس وبين الشعبين الليبي والمصري.
ورحب القائم بأعمال السفارة بالحضور من الجانب المصري من الإعلاميين والصحفيين والأكاديميين الذين أشادوا بمقتنيات المتحف الوطني الليبي و دوره كتراث حضاري يعكس عراقة ليبيا وتاريخها المجيد.
وأكد الاعلاميون المصريون تطلعهم لتوثيق آليات التعاون مع السفارة الليبية بالقاهرة من خلال قنوات رسمية تسمح بتعزيز العمل المشترك في المرحلة المقبلة على مختلف الأصعدة والقطاعات.
حضور ورسالة احتفالية
الدكتورة مريم سعيد صالح
مدير المكتب الإعلامي بالسفارة.
الأستاذ إبراهيم الجراري
رئيس اتحاد الطلاب الليبيين بالسفارة.
وبمشاركة عدد كبير من أبناء الجالية الليبية بالقاهرة.
مشاركون بارزون في الاحتفالية
شارك في الفعالية كلٌّ من:
الكاتب الصحفي عماد الدين محمد
مدير عام جريدة دايلي برس مصر
ونائب مدير مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية بالقاهرة.
والدكتورة أسماء ذكي
المستشارة القانونية للجريدة.
والإعلامي والإذاعي القدير
الأستاذ عبد الرحيم أحمد
والإعلامي القدير
الدكتور عبد الباسط يونس.
المتحف الوطني الليبي قلب الذاكرة الحضارية لليبيا
الموقع
يقع المتحف الوطني الليبي داخل مبنى السراي الحمراء التاريخي (القلعة الحمراء) في قلب العاصمة طرابلس. وهو أحد أقدم وأكبر المتاحف في ليبيا.
لمحة تاريخية
بدأ تأسيس أول متحف أثري في طرابلس عام 1919 بعد تحويل مبنى كان يستخدم كمخزن للذخيرة إلى متحف.
في العشرينيات والثلاثينيات أعيد تطويره تحت اسم "المتحف الكلاسيكي"، ثم عُرف لاحقًا باسم "المتحف الليبي".
أغلق المتحف منذ عام 2011 بسبب الاضطرابات الأمنية، قبل أن يخضع لعمليات ترميم وتطوير شاملة.
الافتتاح الجديد — 12 ديسمبر 2025
بعد نحو 14 عامًا من الإغلاق، أعيد افتتاح المتحف الوطني الليبي بتجهيزات عصرية تشمل:
تحديث القاعات وأنظمة العرض
إضافة شاشات تفاعلية
محتوى رقمي وتقنيات هولوجرام
تطوير المسارات التعليمية للزوار.
المحتوى والمعروضات
يضم المتحف مجموعات كبيرة من الآثار التي تمثل الحضارات المتعاقبة على ليبيا:
العصور القديمة
آثار ما قبل التاريخ
قطع فينيقية ويونانية ورومانية وبيزنطية
فسيفساء ومومياوات، منها مومياء الجغبوب التي يتجاوز عمرها 1800 عام
الحضارة الرومانية
تماثيل وأعمال فنية كلاسيكية
لوحات فسيفساء تمثل الحياة اليومية والرموز الحضارية
العصور الإسلامية والتاريخ الحديث
معروضات التراث الليبي التقليدي
ملابس شعبية وأدوات تراثية
مقتنيات تلخص مراحل النضال الوطني والاستقلال
أبرز القطع بالمتحف
فسيفساء الفصول الأربعة
مومياء الجغبوب
منحوتات وآثار يونانية ورومانية
مقتنيات تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث.
مرافق وتطويرات
يضم المتحف أكثر من 40 جناحًا وقاعة موزعة على عدة طوابق
تنظيم ورش تعليمية وفعاليات ثقافية دورية.
وجهة ثقافية وسياحية رئيسية بعد إعادة افتتاحه.
أهمية المتحف الوطني الليبي
يمثل المتحف مركزًا للحفاظ على الذاكرة الحضارية الممتدة لآلاف السنين، ويُظهر التفاعل بين مختلف الثقافات التي سكنت ليبيا.
كما يعد نافذة تعليمية وثقافية للأجيال الليبية وزوار ليبيا من جميع أنحاء العالم، ويسهم في تعزيز الهوية الوطنية وتوثيق تاريخ البلاد.














إرسال تعليق